Image Hosted by ImageShack.us


 

Image Hosted by ImageShack.us

 




Music
  2002 - Ocean sky

 



The Ancient Book
Music from  Bandari – Sunrise Hill 2009

by : Rola Al omar

Image Hosted by ImageShack.us

من ذاكرة الروح … أطفال غزة

كتبها رولا العمر ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 20:15 م

بني …. صغيري …

القادم من الغيب …تعال واترك لأناملك حرية العزف على أوتار مستقبلِ قالوا عنه لن يأتي …!! وهاك شعري اعبث به كما تشاء واشتم رائحة الهم في كل خصلةِ بيضاء كقلبك…!

وقل لهم أن أمي ضمتني منذ زمن بعيد لصدرها وأذابتني بدّمها وأخفتني بشارة لعمرها الجديد…!!!

بني… دغدغ صورتك عندما تنعكس بشموخ على سطح روحي عاكسة وجهك الحزين وأخبرهم أنني كنت أقدس طفولتك وأصلي في مهدك غير مبالية بتكدس الأوحال على وجوه الحاسدين ليلة ميلادك…!!!

هناك من باركوك بني… وهناك من لعنوني قبل أن يسمعوا أول أنفاسك التي جعلتهم يشعرون بالإختناق …!!

أخرجوني بعدما عرفوا سري وطردوني خارج مدينتنا المباركة وقالوا هذه  الطفولة ليست من شريعتنا مخالفة لأعرافنا وكل دم فيها قربان بشري لقوتنا …!!

وجاؤوا بشريعة ملعونة وباتوا يطوفون حولها كالأفاعي ويصلون صلاة غريبة يعرفون جيدا أنها كاذبة….!!

بني… سامحني لأني لن أتمكن من رؤيتك كهلا أو شيخا طاعنا في السن . و انت تعلم يا صغيري بأن خوفي عليك ليس كخوف  أمهات الدنيا  لذا اصفح عن دموعي إن لامست وأحرقت حمرة وجنتيك وزادتها اشتعالا كنجم غازلك من بعيد…!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي العشاء الأخير …. ثلاثون رسالة إلى المسيح .

كتبها رولا العمر ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 23:22 م

 

 

                     

                                                              

                                        من وحي العشاءالأخير…     ثلاثون رسالة إلى المسيح … 

  


آه من تآمر الأفكار على صاحبها… و آه من حب لا يفارق القلب … وآه من أغنية لا تغادر الضمير.!

خذوا آهاتي ورودا ولا تنتظروا وجهي يجيئكم في ساعة غروب… فقد حان وقت الرحيل ،أنا وخطايا عهد أضاع مني فرحة امريء بدموع خاشعة…!

ليلتنا هذه ليست للقمر ولا تشبه غيرها ففيها ستنسون ليالي كثيرة سبقتها وألوان اثواب لبسناها في اعيادنا …

ولسوف تمنعون من شم ورودي رغم انها مزروعة في قلوبكم يقطر نداها في كل اتجاه علقتكم فيه اسمي ليطرد الشرور…!

ستبكون علي …! اعلم دون ان تعرفوا سر دموعكم ولماذا تخرج عنوة من ارواحكم …!
وسيسألكم الآخرون عني فتفتشون عني في الصحف والخرائط أملا بإيجادي فلن تجدوني…!

عندما تتذكرون
أسسوا لله معبدا طاهرا … وابتعدوا عن قبري وأوجاعي وقلقي …
معبدا تسكنه دموع الباحثين عن ارواحهم الضالة..!

معبد يذكركم برفيق نبيل احبكم اكثر من دمائه وجسده
وطبع وجهه المتعب بايمان في ذاكرتكم ثم اضاع منكم نفسه حتى لا تضيعوا و ورودي معكم…!

 


كيف يمكن أن أبقى ولا أرحل  ؟؟؟ والخير سيقف مجردا أعزلا امام طقوس خائبي الإيمان…!

وستكون كلماتنا غريبة كأنهم لم يسمعوا بها قط…!

ورغم هذا سيصمون آذانكم بصراخهم وهم يشكون من ثقل أوزان ما يحملون من هموم لأجلكم…
وأي معروف هذا وقد ملؤوا الدنيا بصديد كذبهم

والآن لا تتحدثوا عني فهذا الشر اصبح اقوى من صدى صوتي ولن اقول صوتي …!

وسحق جميع الغافلين بمطرقة التصنع والنفاق!!!
و أتساءل ما بالهم؟
هل أصبحت طبيعتهم امام الله عارا ؟ وهل اخافتهم لهذه الدرجة اصوات الجوعى فعبدوا القرابين…؟

وهل يحتاج الله لشموخ انوفهم حتى يعلو وكلمته؟

أحرجتهم أسئلتي ومع هذا سيتبعون آثار اقدامي … أقدامي ستذهب ستختفي لكن آثارها لا…!

وآثارها ستعلن حبي وألمي ، ستقول لهم الكثير عني ، ربما بعد ان تغادرهم نشوة نصرهم الزائف…!

وأنا وانتم شركاء مع هذه الليلة نتسامر وكأن لا خطر ولا موت …
انتم وكآبتي الليلة تطلب منكم آخر صلاة لي… لا يغركم صبري وسكون اطرافي ففي القلب شوقان يعصفان بعنف ، شوق لله ، وشوق لشفاء يكفي الكون كله…!

تعالوا الي اقتربوا لأنزع عن صدوركم هذا الشيطان الذي يلهو بمصيري …
وادخلوا في جسدي لتؤمنوا بتدفق الحب في مجرى الدم…
واعلنوا بعدي انني اضعت نفسي لتتقدس انسانيتكم … واني لم اتخذ زاوية إلا لأصلي من اجلكم… فخذوا من احضاني التي لاتشتهي الا خوف الله راحة لأرواحكم …!

سترتاحون بي عندما يعزيني شوقي للسماء وستذهبون كشعاع الشمس لكل مكان احرارا بسيادة انفسكم…
                              وأنا
وأنا سأضحك الآن … لا تندهشوا هكذا…
فموتي هذا سيراه الجميع إلا أنا …!
 

 

                                    

                                                  

25-11-2009

يوم ميلادك … ابتلعت الأرض أكفاني وأخفت من عيون الحاسدين قبري…!!
يوم ميلادك سماك الرب مخلصا فعرفتك النجوم لتحلق فوق كل العروش معلنة قدومك فتباهى كبريائي ونطق في المهد…!!
فهبني وقتا من ميلادك لأروي لك من صفحات قلبك حكايتي معك… و دعني اضع رأسي المتعب على كتفك لتبقى في الحياة والممات رفيق روحي…!!
ومن بين ظلال الشموع أبوح لك عن أسرار سعادتي لتكون شموعك بنارها ونورها وقود ثورتي على كل شيء….. إلا عينيك … …!!

                                           

 

26-11-2009

رطوبةٌ تغلفها ظلمة ثقيلة تبعث في الصدر حشرجة تحاول اختراق تشابك الهموم ..!
أشعر باضطراب يحلق في اجواء هذا المكان بالرغم أن كل ما فيه وجد لأجلي ولإستقبالي هذه المرة..!  
و العجيب أيضا!! أنني طالما كنت رفيق جدرانه الباردة فهي دائما تحتفظ بهذا الملمس البارد رغم وجود الدقيق والأرز والعسل…
نعم لا يوجد ورودٌ هنا ،حتى في الأعياد والمناسبات لكن لا شيء يهبني الأمان كصدر هذا المكان متناسيا برودته وظلمته وصمته المخيف…!
هذه الليلة شاء القدر أن يجمعنا سويا وأن يقاسمني هذا المكان عاداتي ورتابة أيامي…!
وأنا هارب إليه من نيران عمياء أخفت بحقدها ملامح القاتل والمقتول …!  
هنا احتاطت أمي الحنون لكل شيء لأسوء الظروف آملة بها احتفالا مقدسا لغسيل أسناننا بعد كل عشاء.
 
نعم فلا شيء يعطي الإحساس بالرضى والأمان إلا الجلوس بين صحبة طيبة و عشاء ساخن برائحة الكستناء…!

      

                                            

27-11-2009

قبيلتي تخلت عني لم تطق مني كلمة حب فالوهم جعلني صخرة شكلتها أمطارهم كيفما شاؤوا …
خدعتني شعاراتهم فأدمنت وحدتي … وعندما جئت أنت لم يتركوني بل عايرني أطفالهم وشتمني الرجال أمام نساءٍ لم يحتملن رائحة عطرك ،
وقالوا :
كيف لإمرأة تبارز الرجال بسيفها اللامع أن يلمع فكرها من أجل رجل وأن تشتهي عظامها دمائه فترتحل إليه جميع الكلمات كقافلة آمنة لسادة تجارة رابحة. فهذا الجرح في ظهري مؤلم جدا فهو عميق لدرجة الصدمة  
أتذكر ؟!!!؟!  
 
لم يتركوا لك مجالا  لتبقى آثارك في خيمتي فقد صرنا بمباركتهم لصوصا نسرق من الحلم لقاءا جنونيا بطلاقة حكمتنا ،..

                     

                                     

 

 28-11-2009

هناك نارٌ في الفؤاد تعمد كل أيامي … كل خطواتي نحو كلماتي إليك… والكلمة بلا مباركتك تشبه الوقوف بجانب جدار يتداعى وتتغير هيئته مع مرور كل حفنة جديدة من الزمن…!!
 
أنت كلمة… قالها الله لتكون … وتهبط على الأرض مخلصا ونبيا تسير بين الناس ، تفرح في أعيادهم ، تبكي حينما يتألمون ، تمسح بيديك أوجاعهم وخطاياهم .
 
و رأسي الآن على كتفك يواظب على التأمل فيك و يستلهم من صمتك وصبرك آية من المحبة والتسامح والغفران .
أحاول ترتيب ذاكرتي في حضرتك، فتهرب الكلمات قبل العَبرات، وتشفى جروحي وتسكن الآلام فتهدأ ما كنت أحسبها أنفاسا أخيرة…
أرفع رأسي فأراك تبارك العيد وتكسر الخبز وتجهز الشراب… ارفع رأسي لأقول كلمة تصف من أساءوا لي فأرى أضواء العيد تتلألأ على محياك… فأصمت اعجابا بما أراه …ولأسمع ما تقول …
 
ظل الهدوء حليفي إلى أن قلت: ((هاهي يد الذي يسلمني على المائدة معي،فابن الإنسان سيموت كما هو مكتوب له، ولكن الويل لمن يسلمه))..
تراجعت خوفا !!واختنق قلبي بيد خائن سيسلمك !! وارتبك الكأس الساكن في يدي ليسقط و يراق على الأرض الشراب… فتبتسم أنت وتهمس في أذني قائلا: لا تخافي !! هذا دمي قد فداكِ…!!

         

29-11-2009

أرادوا تبادل الأفكار والإبتسامات الباردة ، هم يعلمون جيدا أن هذا الزمن ليس للحقيقة لذا ظهر تأويل حكمة السماء لهم كفرا وضلالة…
فيا رفيق الروح
لن يشفع لك عند الحاسدين قلبك الكبير ولا لون ثوبك ولا طين سلوان !!
ولن يشفع لحكمتك طهرها و سلامتها من كل عيب ونقص…!!
وكما يحدث في كل محاكم الدنيا… لا أحد يسمع هديل المقتول لان الجميع يرهف السمع لصراخ القاتل …  
فقبل العشاء الأخير رئيس الكهنة يصدر القرار بأن تغادر العالم بمكر وخديعة… كان زعيماً وللزعماء منطقهم ولعبتهم وحساباتهم …
و قبيلتي أيضا رأت في موتي أفضل وسيلة تحمي المعرفة للأبد من كل أنواع الحب والحرية …
ونسوا أن الأفكار لا تموت معنا بل تبقى معلقة كثمرة خالدة على أغصان شجرة النور …!

جمعوا الشوك أدمى اصابعهم ولم يدمي قلوبهم لأنها تحولت الى صخرة بنى عليها أحفادك بيتك الأنيق…
ألم تعلمهم كيف يزحزحون الجبال بمثقال حبة خردل من إيمان؟؟
ألم تعلمهم كيف يحبون أعدائهم ، وبنفس الوقت يحاربون العالم من أجل رسالة زرعتها محبتك في قلوبهم….؟؟  
ألم تعلمهم وأنت تسهر على راحتهم آخر ليلة أن كبيرهم يخدم صغيرهم ؟؟  
يا رفيق الروح…
ألم يئن الأوان ليبرك أول جمال القافلة في مدينة آمنة لا فقيه فيها ولا عالم … أقول لك: دعنا من ثورتنا فأنت وأنا بسطاء لدرجة أن حكمتنا أثارت حولنا شفقتهم…!

 

       

                                     

 

 30-11-2009

وعدوه بثلاثين قطعة من الفضة مقابل تسليمك… والحقيقة أنَّك عِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ و سلام الله على الأرض ….
تركوك كلهم و ناموا رغم أنهم حواريو النور … تركوك … لأنهم بالعالم والملكوت بشر وأنت يا رفيق الروح تطلب من الله أن يحميهم بمسحة قوة وصبر …
فهم سيطاردون و سيعذبون وتكمم أفواههم وسيصلبون من أجلك …
تركوك رغم انهم بجوارك يسبحون الله و يقسمون لك بأن دمائك في الروح ما زالت سر
قوتهم …!

            لكن
 
نام الجميع في مظال محبتك، ونسيت أجسادهم ان النور مقابل ثلاثين سيسلم الليلة …
وأنت تصلي وتمسح من على رؤوسهم الخوف والكآبة
وتقول : (( اسهروا وصلوا لئلا تقعوا في التجربة ، الرّوح راغبة ، ولكن الجسد ضعيف))
 
نعم… الجسد ضعيف ويضطرب بشدة إن حاولت الأنامل العابسة خطف روح النور من روح الجسد وأنت للروح روح من نور و للجسد دواء وشفاء..
فإن ضحكت للمجرمين الأقدار ابتسم لهم من بعيد ، وامسح دموع أشجار الزيتون ، واترك أحزانك تنزف على سيف صخرتك ، لأنك كنت بينهم تزرع بيدك بذور المعرفة في الروح،فكانت ثلاثين نبوءة ،و ستين حكمة ،وعشر وصايا حفظتها أفئدتهم ، لتشق مِئة بذرة جسد الأرض و يظهر للعيان نبتها …
 
فيا رفيق الروح…
دع رأسي يرتاح على كتفك… بالنور، بهمساتك ، بترنيمات العيد، … إلى أن يصيح الديك…!! إلى أن يصيح الديك…!!

 

                     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرفة آدم

كتبها رولا العمر ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:25 م

                             معرفة آدم

 

           بقلم : رولا العمر

كلما ازدادت شراهتنا نحو الطعام الدسم ازدادت كتلتنا لنصل نحن والسمنة في نهاية الطريق إلى إلغاء عقدِ لزواج مليءِ باللذة …!
خطر لي سؤالٌ مشاكس وأنا أتذكر الصعوبات التي يواجهها الناس أثناء محاولاتهم لتقليص كليوغرامات زائدة وهو:

قصة آدم وحواء وخروجهما الأليم من جنة عدن وتنازل الشيطان الملاك المتمرد عن جسده النوراني ليرتدي ثوب أفعى ثرثارة تراود بلا  تعب حواء لتأكل من ثمار شجرة معرفة الخير والشر رغم معرفة الأخيرة أنها ستموت موتاً هي وزوجها إن أكلا منها…!

وكيف انتصر النقص في النهاية وعرت الثمرة أبوينا وفرضت علينا منذ ذلك الوقت إلى أن يشاء الله الألم والشقاء والموت بنوعيه الجسدي والرّوحي. من تشرنق أرواحنا التي خلقت مع أبينا آدم إلى سطوعنا المشرف من أرحام أمهاتنا لنبدأ مهمة الخلافة والسعي على هذه المستديرة .

ويأتيني هنا سؤال آخر مشاغب مفاده أين هي تلك الشجرة ألا يوجد منها هنا في الدنيا ؟!

فإن كانت فعلا شجرة مثمرة تؤهل من يأكل منها معرفة الخير والشر أو فلنقل المعرفة المطلقة فكم نحن بحاجتها الآن علّ الجريمة والخطايا التي تقود إليها تختفي إلى الأبد…!!!

أو أن تكون شجرةً مخدِرة أي تنتمي إلى النباتات التي تحتوي مواد مغيبة للعقل والحواس ؟؟ وبالتأكيد ستكون نبتة تليق بمكانة جنات عدن أو شجرةٌ لا يدري بسر مكوناتها إلا خالقها … نعم فلا شيء يورث الندم والموت إلا النسيان الذي يصنعه الجهل والضعف .

فلماذا لا يكون هذا بالضبط ما أراد الله أن يعلمه أدم وحواء وخصوصا حواء التي ما زالت هي وبناتها يسددن فاتورة ارتداء ثوب النسيان قبل التهام ثمرة شجرة النسيان …! هذا مع اعترافي بما توصلت إليه العقلية الإجتماعية المعاصرة من تفهم لدور المرأة ومكانتها بالطبع دون اللجوء إلى التذكير بذلك في وسائل الإعلام بطريقة تشبه أسلوب الوخز!!!!
فنحن ما زلنا إلى هذه اللحظة نشعر  بهذا الخلل حين نرى أن الزيجوت الذكرى يتفوق بالأهمية على إمرأةِ ناضجة في الثلاثين مجردين بذلك كلا الجنسين من صعود وهبوط فقرات التجربة والخبرة التي تعد أقوى وأخطر مايؤثر على التفكير والسلوك البشري…!

معظمنا يعرف قصة خلق السيدة الأولى حواء من ضلع آدم الأيسر (فاوقع الرب الاله سباتا على ادم فنام فاخذ واحدة من اضلاعه و ملا مكانها لحما) *1 سؤال يطرح نفسه ،هل كان لنا نصيب بأن نكون أبناء آدم بالجنة لو لم يخطيء؟؟!!

القرآن يقول أن آدم متعلم ومكرم وبعلمه ومعرفته تباهى الله أمام خلقه أجمعين رغم معرفة الجميع أن هذا المخلوق سيفسد الأرض هو وذريته بمعنى آخر لو لم يخطيء آدم لكنّا الآن نرتع بالخير والنعمة دون ألم أو نجاسة…!!
في التوراة أيضا هناك فصلٌ بين الجنة التي كانت مسرحاً للخطيئة الأولى والأرض التي هبطوا عليها وأقصد هنا آدم وحواء وابليس…!
أمّأ في المسيحية تفرض عقيدة الخلاص نفسها حيث أن الخطيئة سماوية والخلاص سيتم على الصليب هنا على الأرض بشخص السيد المسيح …!!
وكم هو جديرٌ بالإهتمام هذا النص القرآني الصريح الذي يتكلم فيه الله عز وجل عن خليفته آدم في الأرض :
              بسم الله الرحمن الرحيم
(وإذ قال ربك للملائكة إني جاعلٌ في الأرض ِ خليفة قالو أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30) و علم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين(31) قالوا سبحانك لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر الزمن الهارب…البتراء

كتبها رولا العمر ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:32 ص

 

سر الزمن الهارب…البتراء

بقلم: رولا العمر

كل صباح … تدخل الشمس المقدسة البيت الرّمادي الأنيق الذي مازال يقاوم عنجهية طقوس الطبيعة منذ ألاف السنين …!
صوت ارتطام جسم ناعم صغير بسطح ٍ ضخم وأملس تجعل فيليب يتوقف عن الكتابة .

ينهض  ليتناول قلمه ويعود مسرعا وفي رأسه صورة لعجيبة من عجائب الزمن أدخلها الموت في رحمته فخلدها قلادة تضعها الملكة شقيلة الثانية لتكون أجمل انعكاسات سحرها القديم حتى يكبر الإبن ويتحقق لها مع الزّمن أغلى أمانيها…!

يقترب منه رجل بزيّ بدوي أنيق ونظيف تزين بشرته سمرة لذيذة كطعم البن المحضر بكرم وآصالة لم يكن سوى عامل بالإستراحة هذا ما ظنه فيليب ، رفع البدوي فنجان القهوة ووضعه بهدوء على الطاوله أمام فيليب وقال بأدب : تفضل … أهلا بك في الأردن .
فيليب وقد بدا واضحا على وجهه علامات الكسل والتعب مجيبا : شكرا لك …

هل تعرف الإنجليزية؟

يجيب الرجل البدوي وعيناه تتنقلان  بين فيليب وسطوره والتي عرف فورا أنها مقالة حول البتراء :
نعم  أتكلم الإنجليزية.
فيليب: منذ متى وأنت تعمل هنا في وادي موسى؟
يبتسم البدوي  فيصاب فيليب برعشة خوف ودهشة لأنه شعر بأن هذا البدوي ليس سوى أميرٌ عربيّ كريم من اسرة ملكية رفيعة المكانة يقدم الضيافة لسفير قبيلة حليفة.
ظل البدوي صامتا فترة جعلت فيليب يعود لأوراقه ويكمل الكتابة .
البدوي : يسمونها الصخرة أليس كذلك؟!
ارتبك فيليب قليلا قبل أن يعلق بحرف ربما لأنه لم يكن يدري بعد أن سطوره غادرت اوراقه
 لكنه نطق أخيرا وهو ينظر بتمعن لعيني الرّجل : من؟ هل تقصد اليونان؟!
البدوي : نعم … هل  تأذن لي بطرح سؤال عليك قبل ان تعود لمقالتك؟؟!…
فيليب : تفضل

 البدوي : أخبرني كيف تتحول قبور البشر إلى أماكن مقدسة وعجائب خالدة وقل لي ماذا فعل هؤلاء لتتحول قبورهم إلى قبلة للفن والحضارة وتصبح مزارات ٍمهمة؟


 

*مقابر نبطية

 

فيليب : كانوا ملوكا عظام و وزراء مهمين ازدهرت في عهدهم كل مظاهر الحضارة ، التجارة، الزراعة، وربما لانت لهم الأرض وأطلقت وجهها فاستخرجوا معادن ثمينة وأحجارا نفيسة …

مسح فيليب قطرات من العرق تساقطت على جانب وجهه وأكمل : أنا قرأت هذا في كتب التاريخ فقد كان الأنباط رعاة أعداد كبيرة من الماشية هذا في القرن الرابع قبل الميلاد ثم أخذت حضارتهم اتجاها آخر عندما اتجهوا نحو ممارسة التجارة حتى استقرت حضارتهم ونضجت وكانت الزراعة هي من أهم مظاهر ازدهار دولتهم هنا في جنوب الأردن…!
البدوي: هل ستكتب هذا فقط ؟
فيليب: لا… وسأكتب عن الآلهة ؛ذو الشرى آله الشمس ، اللات والعزى(اله الخصب والحظ)  ومناة حارسة القوافل  وايزيس.

*معبد ذو الشرى وامه العزى اله الخصب والحظ

 


البدوي: دعك من الآلهة الآن لأنك تعلم يقينا أن الآلهة لا تموت وبالتالي لاتدفن بل تعلق وجوهها كأقمار ٍ حارسة فوق رؤوس الموتى تراقبهم بصمتها حتى تطمئن تماما على هدوء المكان فتنسل خارجة لتغتسل من تعب النهار مع الحوريات العذارى في المياة المقدسة .!
لذا كن حذرا !! فلغة التاريخ دائما جذابة تلمع كبلورات السّكر في فنجانك الأسود ، والسكر هذا جعلك تظن أن الملكة شقيلة  كانت تنتظر بخجل وهدوء تحقيق حلم من السماء بأن يجلس ولدها (رئبال) على العرش أخيرا دون أن تضطر للقتل مثلا أو أنّ تواجه مؤامراتٍ من الطامعين أو أن تكذب وتشهد شهادة زور في إحدى المواجهات حتى تصل إلى هدفها !!!.

وهل تستطيع أنّ تخبرني من كان أداة في يد الآخر أكانت شقيلة أداة لكبير وزرائها (عنيشو)؟؟!
أو كان سيفها الذي لا يصدأ لمملكتها الحلم…؟

 


*قبر عنيشو وهو وزير للملكة النبطية شقيلة الثانية 70-75م

 

ثم دعني أقول لك  ماذا ستكتب؛

ستنعت الصحراءاللاهبة بجنات عدن وستصف خزانات المياة التي كانت تُحْمَل لها المياة من عيون موسى أنهارَا جارية ، وستنهمر الأوصاف الجليلة على أصحاب المكانة دون حتى أن تقرأ يوميات أحدهم، وأن يوما تحيا لك به الصخور وتدغدغ أنفاس الانباط وجهك لهو أجمل من أيامنا هذه بألاف المرات .

*خزانات الجن لتخزين المياة من عيون موسى يبلغ ارتفاعها 12 م

خزانات مياة

فيليب : ليس إلى هذا الحد فأنت تبالغ لدرجة جعلتني أشم رائحة الدّم فيما ترويه .!
اسمع!! أنا أرى البتراء هكذا ككل مدينة في مملكة مستقرة تتعرض بين الحين والآخر لسقطة عسكرية أو خسارة تجارية .
ولاتنسى أن البتراء بنيت بطريقة تجعلها آمنة إلى حد بعيد فهناك السيق الطويل الضيق الذي يجعل مهمة اقتحام المدينة مستحيلة إن تحصنت برجال يحملون النبّال في الأعلى أو تلك النساء التي وهبن أنوثتهن لحماية المدينة فقطعن أثدائهن ليستطعن حمل السلاح…!
البدوي : هل تعتقد إذا أن القائد المقدوني (انتيجون) أحد رجال الإسكندر ندم على اقتحامه عاصمة الأنباط ؟
فيليب: لا … فقد كان طامعا بالثروة فقط نهب المدينة وعاد من حيث جاء .ثم يقول بعض المؤرخين أن المدينة كانت خالية من السكان وقت الهجوم لذا نجح السطوّ

 

البدوي : اذاأجبني كيف تفرق بين هجمة(انتيجون ) في القرن الرابع قبل الميلاد وحملة (تراجان) الرّوماني في القرن الثاني بعد الميلاد؟

فيليب : عذرا لم أفهم … لكن إن كنت تقصد أن أقارن نتائج الحملتين فأستطيع أن أقول لك أن الأول كان يبحث عن الثروة  والثاني أخضع البتراء سياسيا دون التدخل بشؤونها الإقتصادية..


البدوي :  إذا ًتراجان كان يشعر بالقلق حيال حضارةالبتراء ألا تتفق معي في كون البتراء اكثر واعظم من مخزن مال بما امتلكته ثقافتهاالدينية والإجتماعية ؟؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى رجل…

كتبها رولا العمر ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:58 ص


رسالة الى رجل حنون(أبي)
أبي يا سيد القلب … يا اغلى و أجمل اسم تزين به اسمي…

يا فرحة البيت ومنبع الطيب فيه.!

اليك أنتمي وبوجودك أكون.

ابي…هل ازرع قبرك بالريحان و اوعية الزرع التي كنت تزرع فيها وانت  حي بيننا هي من ازهرت بها بذور الريحان ؟.

قلت لنفسي في لحظة قوة

- كم كنت تحب ان تراني دائما قوية - :
أبي ليس في القبر … أبي ما زال حيا في القلب.!!

حي…  حتى لو شابت شرايين الروح شوقا اليه.

                                                   

                                            

 

  رسالة الى رجل شجاع(صديق)
 هل أدركت معي كيف أن لمزحة  ومثل شعبي ذكي من فلسطين

(( يتعلموا الغشامى في رؤوس اليتامى )) تاثير اقوى من كل الكلمات البليغة الصاخبة؟
وان السلام الذي بدأت منه سرد حكايتي بطلاقة عجيبة سيغادرني لاني أصبحت معك أقوى وقادرة على اكمال معركتي مع المتسكعين في أزقة ذكرياتي وعلى ارصفة حزني  …
اسير معك الآن الى المحطة الاصعب في حياتنا الى المحطة التي يؤخذ بها القرار قبل الذهاب في اتجاه ما !!
 

دائما نحلم بوجودهم بشر كالملائكة ترسلهم السماء إلينا في لحظة مرعبة  ليحملوا معنا الى ان نشعر بالأمان صليباً كان أجدر بالمحبة أن لا تهلك قامتنا به.!

صديقي ما اتمنى ان تعرفه أن صداقتك لم تسبب لي المشاكل ولم تحرجني لأبرر …
وأشرح للمتطفلين بأبجدية صارمة دستور كياني الجديد… كان عليهم  فقط ان يصفوا ملامحك  كما اراها انا ليخرجوا من حياتي الى الابد.!

 

  رسالة الى رجل أشبهه ويشبهني
اوصيتني ان اتسلح بالجنون خصوصا في المناطق التي يكثر فيها الحمقى.
صدقت … فهذا الجنون يستوعب كل اشكال الصدمات ويحمي الشعور من السقوط والتحطم …
فمشاكلنا لم تكن يوما من صناعة المجانين بل هي في حقيقتها ابداعات عقول حمقاء.!!!!!!!!

 

 

   رسالة الى رجل شكاك
أتذكر ردك اللامبالي عندما اخبرتك  بأنني اتمنى أن أصبح أغبى امرأة في العالم واني ان بقيت مستمرة في  وضعي الراهن سأخسر عقلي بسبب تعاطي  جرعات مفرطة من التفكير؟؟
لم تخف علي من الغباء لأنك تعلم أنه
حيلة من حيل ذكائي .
 

لكني كنت أستشعر الخوف والقلق علي عندما اقول لك ممازحة بأني أنوي الرحيل ومغادرة هذا العالم المقزز الى قبر ٍ  أشك أني سأبقى فيه فروحي المشاكسة ستنهض لتزور كل أضرحة المظلومين وتقدم واجب العزاء لكل من زارهم اثناء رحلتهم البرزخية .
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدائل غباء و رأس رجل مترنح…

كتبها رولا العمر ، في 19 أيلول 2009 الساعة: 03:01 ص

 

 

جدائل غباء و رأس رجل مترنح…

بقلم: رولا العمر

يلتقيان صباحا …

يتبادلان النظرات …
هو يعتقد أنها تحبه

وهي تعتقد انه يحبها…!

يطيلان البقاء تنتظر شيئا يغذي شكوكها نحوه ..!
هو يبقى ساكنا بلا حراك سوى نظرات طويلة معبرة.


تغادر المساحة الخاصة به … لكن ما زالت تعتقد انه يحبها … يتركها هو أيضا مطمئنا واثقا من حبها له…!

 

          بعد ايام
يراها قادمة من بعيد تنتشي ملامحه…
يثيرها هو فتطيل التأمل فيه…!

 

ينتظر هو صوتا حالما منها وان كان يستطيع سماع ما يريده من قلبها دون ان تتكلم فهي بالتأكيد تحبه.

 

هو لم يفعل في يوم ما شيئا من أجلها …!!
وهي لم تتصرف بأنوثة تليق بجمالها  أمامه …!!
لكنه يعتقد أنها تحبه وهي كذلك.!

 

تجمعهما الصدفة يبدي كل منهما للآخر نوعا مميزا من الاهتمام .
اهتمامه خائف عقيم لا يخرج عن نطاق المعتاد مع انه متأكد من حبها له…!!

اهتمامها فضولي مدفوع بدافع غامض كهذا الرجل لكنها مؤمنة بكلمة الحب التي تصرخ من خلال صمته الخجول…!!!

 

 

 يتقابلان تسأله بخليط عجيب من السذاجة والخبث ان كان يحمل في قلبه لها اي نوع من المشاعر.
يرد على سؤالها بسؤال …

يصمت أملا بسماع اجابة منها …!
تختار هي الصمت أيضا   …!

يضحكان… يتبادلان نظرات صبيانية ثم يغادران ولا شيء.
لكنه مازال واثقا من حبها له وهي كذلك…

يحضر أمامها أنثى يتأبط اهتمامها بتباهي زائف.
وهي لم تترك اسما ذكريا دون ان تهلل له بآيات الاعجاب أمام رجلها الخجول…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفاهيم بين النظرة والرؤية…

كتبها رولا العمر ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 02:16 ص

 

 

المفاهيم بين النظرة والرؤية…

بقلم: رولا العمر

 

في سياق جدلية أهمية المفاهيم في عملية الاتصال الذاتي والجماعي بما في ذلك كيفية النظرة للآخر يتأكد لنا كأصحاب للمناطق الملتهبة والمشتعلة أن العالم يجيد النظر إلينا نظرة اجتازت مرحلة العفوية بقدر كبير..
وفي ظل تدحرجنا سويا في فضاء هذا الكون الغامض تتدحرج الاحداث معنا ولأن الاحداث العظيمة عادة تنتج بنشاط جماعي ولان الانسان مخلوق اجتماعي بفطرته أتت أهمية الاتصال… الاتصال الذي يغذي الحوار وهو ذاته الذي يقود الى جحيم الحرب…!

 

وبلا شك أن تلك الكميات الهائلة من المفاهيم وحسن استخدامها أثناء اتصالنا بالآخريين هي الحكم المنصف على مدى نجاحنا في عملية الادراك…!!
وبالتالي فان كل ما قد يصل اليه الفرد من الادراكات الصانعة للمفاهيم لا يسمو الى مرحلة التعميم الا اذا اعترف به المجتمع المعرفي … ومن ثم تأتي أهمية الخروج من حيز سطحية النظرة الى عمق الرؤية للمفاهيم وهو المحك الحقيقي في عملة التطور والبناء…!

 

 منذ دخلت الحضارات الانسانية مرحلة التنظيم أوجدت ما يناسبها من المفاهيم التي تضمن لها تصورا معينا للحياة،فكل من هذه الحضارات لم تنظر للواقع الا من وجهة نظر اوجدتها الطبائع المميزة والخاصة بها وضمن التأثيرات البيئية والاجتماعية مع مراعاة سطوة الارث الحضاري والتاريخ…!

 

منها مفاهيم استطاعت السيطرة على عالمنا وكتبت بسطور دموية فصولا من الصراع الغريب العجيب والمدهش ان تقف اقلام شهود العيان حين ذكر أسبابها واهدافها عاجزة مشوشة وربما مصدومة باكتشاف الشعرة الرقيقة التي تفصل بين الحضارة والهمجية(الجاهلية) رغم المدة الطويلة التي احتاجتها البشرية لتنتقل من طور البدائية الى التحضر والتقدم…!

والمفاهيم تستخدم لخلق ظروف معينة وهي أيضا أبرز ما تنتجه السياسات والظروف… بوصف آخر هي مرآة العصر والأجدر بأن تحظى بأكبر فرصة للقبول … وبطريقة ذكية تسيطر مفاهيم ذات طبيعة بشعة مقطوعة الصلة بالعلم على مجتمع كامل وتتشرب اوردته أركان الفكرة كما حدث للفكر النازي أو الفاشي … وكل هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صادقة بأربع وعشرين كذبة…

كتبها رولا العمر ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 23:54 م

صادقة بأربع وعشرين كذبة…

بقلم: رولا العمر

 

ارتديها دائما …تزين معصمي و مكانا خاصا بجانب وسادتي…

اخرج للآخرين بها متباهية بأنها الرفيقة التي لا تخون ولا تخطيء أخاف عليها من الضياع من نسيانها في مكان ما… أو أن تطلب التفاتة مني ولا اكون موجودة معها لأعطيها من طاقتي ما يكفيها لنكمل معا رسم خطوطي اليومية …

أتأمل تفاصيل دقتها كلما شعرت بالملل وألم الضجر…

اليوم كانت معي نادرا ما أنسى تقبيل وجنتها الملساء أردت الذهاب الى مكان تقبع فيه ذكرياتنا سويا جنبا الى جنب…!

ها قد وصلنا اخيرا الى أكثر قمم الارض تهورا في الارتفاع…وجلسنا هناك لتسترخي من تعبنا العظام وترتاح أوردة الدم من التلوث العنيد…!

توقف نبض رفيقتي فجأة كما لكل شيء ان يتوقف ثم صرخت بصوت أصبح حادا بشكل مفزع وقالت: سحقا لكل ما جمعني بك ورفعت سوطا غليظا وبدأت تهوي به على كل ما نملك من ذكريات وتزمجر : ملعون هو ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خياري… أن أختار !!!!

كتبها رولا العمر ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 06:14 ص

 

 

خياري… أن أختار.!

بقلم: رولا العمر

أنا تلك شمعة أضيئت في عيد خالد للإرادة … صرخة تمرد من حنجرة لا يفارقها الصوت الهاديء الرزين … وهبني الله من روحه روحا لي لأحيا بها ولأجلها …!
وصفة خارقة أنا … صنعها الله وتجلت بها قدرته .
أنا من هذه الارض التي تسقى ماءاً ودماء…
حمامة سلام خرجت من وحل الارهاب تطوف العالم دون ان يشعر بخفقة جناحيها احد…!


بصمت دخلت عالمي لا أملك سوى ارادة ثائرة على السقوط وروح تهددني بالانسحاب وجسد يتألم بعمق لا يريد الفراق…!!

 

لحظة خلقي لم تكن عادية فيها تساوى الخير والشر بثقلهما الاسطوري على كفتي الميزان..

وقفت بينهما مرتبكة خائفة لاعنة ترددي بينهما ومنحازة بلطف لفكرة الهرب…!

 

اختيارٌ صعب بين هوى النفس ورغبات الآخرين شركائي ..!

 

ولأنني مرهقة بسبب عقلي … قلت لنفسي وشركائي لندع الحظ يختار لنا من نكون وكيف …؟

لكن هل يعقل أن يدل الأعمى البصير على وجه يحمل ملامحه وتريد من البصير اليقين … فالحظ لا يعطي اليقين..!

 ألغي الفكرة  و أقول مجددا لا يهم قد تكون بطون النحل خاوية  الآن من العسل لكنها ولا بد في يوم ما أن تكون ملأى به إن استمرت بالعمل والحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انسان في ورقة مالية

كتبها رولا العمر ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 04:27 ص

 

 

 

انسان في ورقة مالية 

بقلم : رولا العمر

تنزلق نقود مجهولة الهوية على حافة الطريق المؤدي لمفهوم القيمة…!!


دوائر ذهبية واخرى فضية شكلتها انامل وقوالب متوافقة مع اعلان دولة او أي جماعة سياسية لتصبح الآداة التي توصلنا لإعتراف زملائنا بنا …!

 

كثيرة هي الأشياء التي تبدعها النفس البشرية ثم تتحول وبارادتنا نحن الى ايقونات مقدسة  لايمكننا المساس بها او مناقشة أهميتها …!!

 

ولذلك نرحل معها واليها اينما وجدت بل ستجذبنا بشدة لبريقها المتأصل بغرورها وغطرستها …!!

 

ستشعرنا باللذة عندما تنهار بسخاء بين ايدينا ورائحتها رغم انها من المعدن لن تفارق اسماء عطورنا المفضلة…!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



على صوتك .........كارول سماحة



 

Image Hosted by ImageShack.us

 




Visitor Map

Image Hosted by ImageShack.us


التالي







online gambling Free counters